في ظل الكلام

Loading...

الثلاثاء، 29 يونيو، 2010

لعبة

أصمت .. فالصمت احيانا كثيره اقوى و ابلغ من المقامره بكلمات مسمومه


اصمت .. وفي صمتي قوة احتفظ بها لابقيّ رحى ً في صدري تدور خوفا من العطب

أصمت .. و كلي ألم يأكل مني عظامي و يمتد للشعريات الصغيرة حين تنتهي اليها قطرات من الدم المحروق

أصمت .. لعلي ابق قادراً على لعب اخر ورقة فوق الطاولة المستديره فالاشياء و نقيضها تسبب خوفاً من الخسارة الممتدة فوق جبيني منذ زمن

أصمت .. و اغمض عيني متأملا ً .. أملأ صدري بهواء كدر صفائه لون دخان سجائري الملعونه

أصمت .. و اقف امام قاضيين اثنين .. في احلك الاوقات لا يرحمان

أصمت .. و انظر الى من سكن العُلا مني .. و أسأل .. فلا مجيب

أصمت .. و اعود للاخر في جوفي .. و استميحه عذرا في المرافعة عن ذاتي .. فيدير لي ظهره مبتعداً

أجلس هناك ينتابني بعض التعب بعد .. وجبيني يرشح عرقاً هو الاخر ..و اشعر بكدمات في ساقيّ تسبب بعض الالم .. و لكني نسيت في خضم ذلك كله .. ان ابدل ملابسي

إذاً كانت لعبة قذره .. الفائز و الخاسر في خانة واحده .. و كأنهم لاعبون بلا كره ... فلا هذا سجل الاهداف ولا الاخر .. و الجميع في مطاردة مستمره

و اذ بالحكم يخرج كرته الاحمر .. لاجد نفسي في غرفة تبديل الملابس



لا بأس .. فقد اثرت اعجابهم حينما خرجت و لم اتفوه بأي كلمه .. و اطلقوا عليّ صاحب الروح الرياضيه .

صفارة الحكم تعلن النهاية ....

هناك 4 تعليقات:

  1. لم أجد رداً يفي هذا النص
    سأرفع قلمي
    وأصمت

    ردحذف
  2. صمتك بليغ .. و مرورك جميل صديقي باسكال

    ردحذف
  3. الصمت جريمة ... لعنة

    ردحذف
  4. ربما هو كذلك .. لكن احيانا الصمت في حضرة العاشقين جمال ... اسعدني مرورك

    ردحذف