في ظل الكلام

Loading...

الجمعة، 21 مايو، 2010

هل تذكرين










هل تذكرين حبيبتي .. ما كان مني و ما كان منك ..!

هل ما زال هواء الشاطئ يداعب وجنتيك ويلاعب تلك الضفائر .. حين تشدو في بالك ذكراي ... فإلى البحر تلجئين ..لكي تبوحين له عن اسرار قصتنا الوليدة !

هل ما زال اسمي و حروفه يغزلون امام اعينك ثوب زفاف ابيض ... مغلف بأحلام وردية تتربعين فوق غمامها ملكة و اميرة نائمة !؟

هل تزال تلك اللهفة تأخذ قلبك في الخفقان سريعا عند محادثتي ... و تطربين لسماع كلماتي ... !

اما يزال ذلك الارعن عاقد الحاجبين جميل في ناظريك ... تختبئين بين ذراعيه كعصفورة تنشد الدفئ و الامان !؟



ام تاه ذلك كله .. في زحمة الايام ... ولم يعد هناك وقت لذاك ...

تأخذك الايام بعيدا ..و نحن نحاول الامساك بحبل الوداد ليبقينا ذانك الجسدين بروح واحده ...!

اشتاق الى تفاصيلك في تلك الليال ... اشتاق احرفك ..حين كنت بها تبوحين ... و تنسجين بها عباءة الكبرياء و على كتفي تضعين

اشتاق الى الامان الذي كنت تمنحين ... ورائحة العطر تفوح و اصابع رقيقة جميلة ترسم خطوطا من على وجهي ...

اشتاق الى سماع اسمي من على شفتيك ... فله لحن شجي كنت اسمعه ... و اسهب في اغماض عيني محاولا ان اسرق لحظة من عمر يمشي مسرعا .. يأخذني من ايامي



قولي حبيبتي ...

الم تفعل بك الايام فعلها ... ألم تغاير فيك الظروف طرفةً ...

قولي لي ....

هل تشتاقين لي كما اشتاق ؟

هل تحمل انفساك آه ٍ حينما تتنفسين كما الآه اقولها حينما في بالي تخطرين !؟



ما زلت اهواك ... و في هواك اهيم ...

كصحراء تاه فيها فقير من الماء ... يسير فوق اقدام انهكها البحث عن واحة و ظلال وفير ...

كمركب يسير بلا هدى ... في بحر تلطم امواجه يمنةً و يسرى ... يمضي ليله المجنون بحثا عن شاطئ فيه يرسو ...



فأنا لا ادري الى اين سأذهب بذلك الحب , ام بي هو سيذهب ؟

لا ادري ماذا يخبئ لي قدري معك ...ولا ادري ما تحمل ايامي و اياك !؟

لربما جنة فيها قطوف دانية و ظلال رغيد ...

ولربما الى نار ...قطع من العذاب ..حيث الموت امنية ....



لعل ما يبقيني مستمرا في السير نحوك ... هو شيئ من امل .. مازلت احتفظ به من اجلك ...

بعيدة انت حقا ..و الوصول اليك كما المستحيل ... و لكني بت اهوى مستحيلا ..انت عنوانا و اسما له ...



فأنا بإختصار ...ما زلت احبــك

هناك 3 تعليقات:

  1. تلك هي مشيئة الحب و مزاجه. يوقظ قلبا كاد أن ينسى هوية القلب، يتحدى منطق العاقل، يبرهن لمن ظن انه تمرّس في أحوال الحب أن حكمته سراب في رأس اليقين....كذا هو الحب...أجمل ما فيه هو ذاك اليأس المتمسك بالمعجزة، و ذاك القلب الذي يصرخ فيما يحترق: المزيد، و تلك اليد الممدودة دوما الى الأمل. يشيخ القلب، يموت احيانا،لكنه يبعث حيا مع كل حب جديد. أقرأ كلماتك و أدرك انك ستغوي الحب دوما، متى شئتَ...لأن أجمل ما في حبك، أنّك: أنتَ.

    ردحذف
  2. كيف لشخص مثلك يحب بتلك الطريقة وبتلك المشاعر النبيلة الطاهرة الصادقة ...النابعة من قلب يحمل بين ثناياه الوفاء والإخلاص والتضحية ....أن يقدر؟
    ياترى كيف سيكافيك القدر؟
    وماذا سيهديك؟
    وماذا سيقدم لك مقابل ذاك الحب؟
    جل ما أتمناه لك أن يتحقق ما يجول في خاطرك ويغوص في أعماقك....... مشاهدة المزيد
    فأنت رجل لا يقدر بثمن....

    ردحذف
  3. الألم قدر الحبيب
    غير ذلك ما هو إلا قصص للقراءة
    وأنت يا صديقي بارع في التعبير عن حبك

    ردحذف